ویرگول
ورودثبت نام
Ahmad Najaf
Ahmad Najaf
Ahmad Najaf
Ahmad Najaf
خواندن ۳ دقیقه·۶ روز پیش

قصة لقاء خاص - (القسم الثاني )

قصة لقائي الخاص مع سماحة اية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي رض - اسردها لاول مرة

الفكرة التي راودتني عندما طلب مني مدير قسم التشريفات في مكتب سماحة السيد الشهيد اية الله العظمى السيد الخامنئي ان اقدم المحفل الخاص بتكريم وشكر المواكب الحسينية باللغة الفارسية وذلك حفاظاً للبروتوكولات مع أنني كنت اسعى لايجاد حل للهروب من هذا القرار ..وفعلا باهتتني فكرة وهي ان ابدا بالفارسية وأن اطلب من سماحة السيد ان يسمح لي و إكراماً للغة القران الكريم وتثميناً لحضور الضيوف العراقيين والعرب أن اكمل ادارتي باللغة العربية .. ومن المؤكد أن حب سماحته للقرآن الكريم وتعلقه باللغة العربية واكرامه للضيوف الحسينيين سيجعل كل البروتوكولات على طاولة النسيان ... وفعلاً بدأتُ بالفارسية مستنداً على عكاز ضوء الذاكرة متمتماً بالسلام ومن ثم المقدمة التي استحضرتها من كلمات الشاعر الفارسي الالمعي سعدي الشيرازي ( علما ان المقدمة تم استقطاعها..الظاهر الجماعة شافو الفارسي مالتي شغلتنه تعبانه فحذفوا غالبيته 🤭 ) ثم طلبت من سماحته اكمال ادارة الحفل بالعربية وأن يتكرم علي بملاحظته على عرافة الاحتفال اذا كانت هناك ملاحظة معينة .. وبالفعل صار ماكان في الحسبان بأفضل وجه حتى أنني اخذت راحتي واستنطقت كثيراً من الابيات الشعرية لشعراء مهمين اصدقاء حفظت شيئا من اشعارهم واستثمرت الفرصة في قراءة ابيات عن السيدة زينب س وقرأت مع الجموع المحتشدة قصيدة ( زينب ياغريبة ) ما جعلني استرق النظر وقتها الى سماحته لارى دموع عينيه تتساقط على عمة السادات ...وبدأت بتقديم الضيوف ومنهم رؤساء بعض المواكب الحسينية وبعض الشعراء والرواديد .

💠 أما بيت القصيد ليس هنا .. بيت القصيد ماحدث في آخر المحفل مما لم اوفق لاستحصال نسخة مصورة منه لبثها وهو اللقاء الخاص مع سماحته والذي سأذكره لأول مرة .. وحدث أن جائني مدير تشريفات المكتب في نهاية المحفل حاملاً معه جهاز اللاسلكي قائلاً مامضمونه : تفضل الى تلك الغرفة وأشار بيده الى غرفة بجوار صالة الحسينية .. لم افهم لماذا يجب ان ادخل تلك الغرفة اذ حالته في الطرح اقلقتني ولم تكن فيها مايدلني على استلطافه لي .. ففكرت انها ربما حالة نقد لتصرفي ومخالفتي البروتوكولات ..ففكرت أن أخبرأحدهم ممن حضر المحفل بأنني سأدخل للغرفة ولا اخفيكم انني كنت قلقاً نوعاً ما🤭 .. فوجدت احد الاخوة الضيوف ممن تربطني به علاقة قديمة الا وهو الحاج المجاهد ابوضياء الصغير وبعد أن تبادلنا السلام نوهت له بهذا الامر .

💠دخلت الغرفة وكنت وحيداً فيها متلفتاً يميناً وشمالاً عسى أن أجد من يسعفني في فهم مايحدث لي ... وهكذا الحرب الضروس في الاجابة عن استفساراتي اخذتني شمالا وجنوباً ولات حين جواب ... وبعد دقائق عشتها بين الامل والرجاء دخل الى الغرفة الشاعر الحسيني الشهيرو الحبيب السيد سعيد الصافي احد الضيوف الذين قدموا قصيدة في المحفل وبعد دقيقة دخل الحاج ابوبشير النجفي الرادود الحسيني الشهير وهكذا حضر بعض اخر من الضيوف الذين قدموا كلماتهم في المحفل وهم مستفسرين ايضا عن سبب مجيئهم الى هذه الغرفة ولكني استقرت نفسي وغالبتني الطمأنينة بأن الامر مختلف وهناك قصة اخرى ، واذا بها الباب تفتح من جهة أخرى ويدخل سماحته وثمة نفر آخر فدهش الجميع وانا على اول القائمة بين وجد اللقاء وغرابة التكريم حيث كنت اول من تكرم السيد بالسلام عليه وملاطفته قائلاً مامضمونه ان اختيارك للابيات الزينبية كان رائعا وجميلاً وأن ادائك كان موفقاً وقالها بابتسامة اظنه كان يقصد الفارسية ثم سالني عن صاحب الابيات فقلت للشاعر الاستاذ اسماعيل الصياح من العراق ، وبعد شكره لحضوري وملاطفته بالفارسية والعربية انتقل الى الشاعر الحسيني الاستاذ السيد سعيد الصافي واذا لم تخنّي الذاكرة سأله عن نسبة القرابة بينه والشاعر احمد الصافي النجفي .. ( علماً انه لا قرابة بينهما ) وهكذا مر على الضيوف الحاضرين فرداً فرداً متحدثاً اليهم وشاكراً حضورهم وملاطفاً اياهم ... وخرجتُ وانا احمل معي سلة من اجمل ذكرى للسيد الشهيد مزينة بهيبته وتواضعه ودقته وعلميته وابويته وحنانه وجماله .. فسلام لروحه المتعالية في فناء الله .. ورحم الله من قرأ الفاتحة ...

فی
۵
۰
Ahmad Najaf
Ahmad Najaf
شاید از این پست‌ها خوشتان بیاید