<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
    <channel>
        <title>نوشته های Ahmad Najaf</title>
        <link>https://virgool.io/feed/@zra13621353</link>
        <description></description>
        <language>fa</language>
        <pubDate>2026-07-11 00:26:24</pubDate>
        <image>
            <url>https://files.virgool.io/upload/users/4906829/avatar/avatar.png?height=120&amp;width=120</url>
            <title>Ahmad Najaf</title>
            <link>https://virgool.io/@zra13621353</link>
        </image>

                    <item>
                <title>قصة لقاء خاص - (القسم الثاني )</title>
                <link>https://virgool.io/@zra13621353/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-o60jucegtvzf</link>
                <description>قصة لقائي الخاص مع سماحة اية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي  رض  - اسردها لاول مرة الفكرة التي راودتني عندما طلب مني مدير قسم التشريفات في مكتب سماحة السيد الشهيد اية الله العظمى السيد الخامنئي ان اقدم المحفل الخاص بتكريم وشكر المواكب الحسينية باللغة الفارسية وذلك حفاظاً للبروتوكولات مع أنني كنت اسعى لايجاد حل للهروب من هذا القرار ..وفعلا باهتتني فكرة وهي ان ابدا بالفارسية وأن اطلب من سماحة السيد ان يسمح لي و إكراماً للغة القران الكريم وتثميناً لحضور الضيوف العراقيين والعرب أن اكمل ادارتي باللغة العربية .. ومن المؤكد أن حب سماحته للقرآن الكريم وتعلقه باللغة العربية واكرامه للضيوف الحسينيين سيجعل كل البروتوكولات على طاولة النسيان ... وفعلاً بدأتُ بالفارسية مستنداً على عكاز ضوء الذاكرة متمتماً بالسلام ومن ثم المقدمة التي استحضرتها من كلمات الشاعر الفارسي الالمعي سعدي الشيرازي ( علما ان المقدمة تم استقطاعها..الظاهر الجماعة شافو الفارسي مالتي شغلتنه تعبانه فحذفوا غالبيته 🤭 ) ثم طلبت من سماحته اكمال ادارة الحفل بالعربية وأن يتكرم علي بملاحظته على عرافة الاحتفال اذا كانت هناك ملاحظة معينة .. وبالفعل صار ماكان في الحسبان بأفضل وجه حتى أنني اخذت راحتي واستنطقت كثيراً من الابيات الشعرية لشعراء مهمين اصدقاء حفظت شيئا من اشعارهم واستثمرت الفرصة في قراءة ابيات عن السيدة زينب س وقرأت مع الجموع المحتشدة قصيدة ( زينب ياغريبة ) ما جعلني استرق النظر وقتها الى سماحته لارى دموع عينيه تتساقط على عمة السادات ...وبدأت بتقديم الضيوف ومنهم رؤساء بعض المواكب الحسينية وبعض الشعراء والرواديد .💠 أما بيت القصيد ليس هنا .. بيت القصيد ماحدث في آخر المحفل مما لم اوفق لاستحصال نسخة مصورة منه لبثها وهو اللقاء الخاص مع سماحته والذي سأذكره لأول مرة .. وحدث أن جائني مدير تشريفات المكتب في نهاية المحفل حاملاً معه جهاز اللاسلكي قائلاً مامضمونه : تفضل الى تلك الغرفة وأشار بيده الى غرفة بجوار صالة الحسينية .. لم افهم لماذا يجب ان ادخل تلك الغرفة اذ حالته في الطرح اقلقتني ولم تكن فيها مايدلني على استلطافه لي .. ففكرت انها ربما حالة نقد لتصرفي ومخالفتي البروتوكولات ..ففكرت أن أخبرأحدهم ممن حضر المحفل بأنني سأدخل للغرفة ولا اخفيكم انني كنت قلقاً نوعاً ما🤭 .. فوجدت احد الاخوة الضيوف ممن تربطني به علاقة قديمة الا وهو الحاج المجاهد ابوضياء الصغير وبعد أن تبادلنا السلام نوهت له بهذا الامر .💠دخلت الغرفة وكنت وحيداً فيها متلفتاً يميناً وشمالاً عسى أن أجد من يسعفني في فهم مايحدث لي ... وهكذا الحرب الضروس في الاجابة عن استفساراتي اخذتني شمالا وجنوباً ولات حين جواب ... وبعد دقائق عشتها بين الامل والرجاء دخل الى الغرفة الشاعر الحسيني الشهيرو الحبيب السيد سعيد الصافي احد الضيوف الذين قدموا قصيدة في المحفل وبعد دقيقة دخل الحاج ابوبشير النجفي الرادود الحسيني الشهير وهكذا حضر بعض اخر من الضيوف الذين قدموا كلماتهم في المحفل وهم مستفسرين ايضا عن سبب مجيئهم الى هذه الغرفة ولكني استقرت نفسي وغالبتني الطمأنينة بأن الامر مختلف وهناك قصة اخرى ، واذا بها الباب تفتح من جهة أخرى ويدخل سماحته وثمة نفر آخر فدهش الجميع وانا على اول القائمة بين وجد اللقاء وغرابة التكريم حيث كنت اول من تكرم السيد بالسلام عليه وملاطفته قائلاً مامضمونه ان اختيارك للابيات الزينبية كان رائعا وجميلاً وأن ادائك كان موفقاً وقالها بابتسامة اظنه كان يقصد الفارسية ثم سالني عن صاحب الابيات فقلت للشاعر الاستاذ اسماعيل الصياح من العراق ، وبعد شكره لحضوري وملاطفته بالفارسية والعربية انتقل الى الشاعر الحسيني الاستاذ السيد سعيد الصافي واذا لم تخنّي الذاكرة سأله عن نسبة القرابة بينه والشاعر احمد الصافي النجفي .. ( علماً انه لا قرابة بينهما ) وهكذا مر على الضيوف الحاضرين فرداً فرداً متحدثاً اليهم وشاكراً حضورهم وملاطفاً اياهم ... وخرجتُ وانا احمل معي سلة من اجمل ذكرى للسيد الشهيد مزينة بهيبته وتواضعه ودقته وعلميته وابويته وحنانه وجماله .. فسلام لروحه المتعالية في فناء الله .. ورحم الله من قرأ الفاتحة ...</description>
                <category>Ahmad Najaf</category>
                <author>Ahmad Najaf</author>
                <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 01:30:07 +0330</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title>قصة لقاء خاص - (القسم الأول)</title>
                <link>https://virgool.io/@zra13621353/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-y2l28zvpx8mm</link>
                <description>قصة لقائي الخاص مع سماحة اية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي رض - اسردها لاول مرة💠صباح يوم من ايام محرم الحرام وتحديداً في ال ١٨ منه لعام ١٤٤١ ه ق الموافق لل ١٨ سبتمبر عام ٢٠١٩ م وال ٢٧ من شهريور عام ١٣٩٨ ه ش دعيت لتقديم وادارة محفل حسيني استضافه مكتب سماحة اية الله العظمى السيد الشهيد علي الخامنئي رض وذلك للاحتفاء ولشكرأصحاب المواكب الحسينية الذين بذلوا جهوداً جبارة في مسيرات الاربعين من العراقيين الغيارى والجاليات الاخرى وبعد اجتياز الضوابط الامنية غدوت بلااوراق ولا اشعار ومع انني دعيت مرات عدة وقدمت في نفس المكان عدة امسيات الا ان هذه المرة كانت تختلف تماماً وماإن وصلت الى قرب كرسي السيد حتى همس في اذني مسؤول التشريفات الخاص في مكتب سماحته قائلاً مامضمونه إنه وللحفاظ على البروتوكولات لابد أن تقدم المحفل باللغة الفارسية وكلما حاولت وحاولت أن اقنعه فلم افلح فاستغربت الطلب والكل يعلم ان العربية هي لغتي التي اتعامل فيها ومعها وبها في الاحتفاليات والمهرجانات لانها لغة الام مع معرفتي بعدة لغات بالقدر المتواضع الا انها لا ترقى لان اقدم بتلك اللغات وبالاخص بالفارسية لانها لغة ذلك البلد وسماحته حسب علمي له حظوة كبرى فيها فهو اديب بارع وشاعرمتقن بالفارسية مع ماله رض باع في سائر المجالات الاخرى والتي له قصب السبق فيها ...💠 لاأخفيكم انني كنت في حيرة شديدة جداً لحظتها بين قبول الطلب واحتمال الاخفاقات الكبيرة، وبين تركه والاعتماد على لغتي، وبين هذه وتلك كنت اترقب موعد حضورالسيد بشغف عسى ان يكون حضوره واللقاء به موقفَ نجاةٍ لهذه الازمة التي كنت امر فيها و عرفاء الحفل و مديرو الندوات والمهرجات الكبرى يعرفون ماذا اقول جيداً عند المرور بهكذا موقف ...💠واما انا وفي دوامة البحث عن طريقة ترضي الجميع فاذا بالاستاذ احمد ابو القاسمي قارئ القران الايراني الشهير حضر بجواري وبعد تبادل تغريدات السلام همست في أذنه مستشيراً عن مخرج لهذه الازمة فقال لي مامضمونه افعل ماتراه مناسباً ولا تفكر بشئ آخرفأنت المسؤول عن قرارك ... هنا كان القرار لي إما ان اخالف رؤية مدير تشريفات مكتب السيد او ان اضع نفسي في ورطة امام السيد وامام حوالي اكثر من ٨٥ مليون نسمة يتحدثون الفارسية هذا اذا لم نحسب البلدان الاخرى التي تتحدث بالفارسية وتتابع هذه اللقاءات بدقة ، فتوجهت مسرعاً مرةأخرى الى جهة وقوف مدير التشريفات عسى أن اجد ضالتي في اعفائي من مهمة ادارة البرنامج باللغة الفارسية وماإن هممت بالوصول ولم تكن المسافة الا خطوات حتى سمعت همهمة الحاضرين تعلو وتزداد وبعد لحظات فقط رأيت الجموع تقف على ارجلها واذا بشعارات الترحيب تعلو فالتفت يميناً الى مصدر الانظار ..نعم .. كانت لحظة حضور سماحة السيد قدحانت ، مشاعر غريبة معجونة بالجمال ومتموسقة بالجلال تحتاج الى شئ من التفصيل سأكتفي بهذا المعنى .. ، اجل.. دخل سماحته ووقف الحاضرون والكل بين مبتسم وباكٍ مرددين الشعارات الترحيبية والولائية والحسينية ..وانا لم تسعفني الثواني لتحقيق وطلب مانويت .. وازدادت الحيرة وبقيت مستأنساً برؤية سماحته مما أبعدتني نشوة الرؤية للحظات عن الازمة التي انا فيها واتخاذ القرار الانسب ..💠 بدأ قارئ القرآن الاستاذ ابو القاسمي بالتلاوة وبدأتْ معه خيوط الامل تنقطع عني بالوصول الى سبيل مقنع اذ لابد ان تبدأ مهمة العرافة بعد تلاوة القرآن الكريم مباشرةً .. فهجمت الاسئلة عليَّ كأنها تصول بسيفها حاملة كماً هائلاً من اللاجوابات المقطعة إرباً إرباً : ماذا افعل؟ اي اللغتين أختار؟ ماهي العواقب العرفية والإعلامية والامنية في حال مخالفة الطلب؟ وكيف ادير الازمة ؟.. لحظتها ندبت ام البنين ع ولي معها قصص وقصص ، فجاءت اجابتها الكريمة اسرع من البرق .. أجل .. اسرع مما كنت أظن .. تلطفت بأن تكون واسطة العقد بيني وبين الله عزوجل بأن يكرمني ربي بفكرة احقق بها ماكنت انوي .. فعدت بخيوط افكاري الى المحفل اخيط جلباب الامل ولكن ..عجباً .. كان الاستاذ ابو القاسمي مشرفاً على التصديق .. أي بمعنى أنني حصلت على العون في اللحظة الاخيرة ..ولكن ماهي الفكرة ياترى ...؟؟؟💠 كانت منصة العرافة او منصة القاء الكلمات في ركن يقع مقابل سماحة السيد ولكنهم جهزوا لي هذه المرة ركناً آخربجوار سماحته غير منصة العرافة ، فوقفت إزائها وانتظرت أن يجلس سماحته لأبدأ .. وأمررت الفكرة في ذهني مرة أخرى كي أجيد تطبيقها الاأنني كنت امام مشكلة أخرى وهي أنني دوماً اسعى للإرتجال في إدارة الاحتفالات كي اعيش اللحظة مع المتابعين وان استلهم المفردة من تعابير وجوه الحاضرين وأن اصوغ نوعيتها حسب عددهم وثقافتهم وهذا ممكن بالفعل بل يعطي حالة ابداعية تتغير فيها حالة التقديم من محفل الى اخر ولكن في حالة تطبيق فكرتي الامر سيختلف تماماً ..سيقول قائل وماهي فكرتك ؟ ( والله امردتنه دگولها) ☺️.. اسمحوا لي ان انقلها لكم في القسم الثاني من القصة وفي موعد لاحق مع الفلم المصور ..</description>
                <category>Ahmad Najaf</category>
                <author>Ahmad Najaf</author>
                <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 01:26:17 +0330</pubDate>
            </item>
            </channel>
</rss>